محمد على آزاد كشميرى
80
نجوم السماء في تراجم العلماء ( فارسي )
جناب شيخ ، اجازه به نام وى هم نوشته بود مىفرمايد : « و كذلك أجزت جميع ذلك لقرّة عينى و عينه أعنى الولد الأعز الفاضل التقى النقى الزكى الذكى ، ذا الذهن الوقاد و الطبع النقاد ، و الفطرة المفقهية و الفطنة اللوذعية ، أنموذج السلف و زبدة الخلف ، ثمرة شجرة الفضائل و العزّ و العلى ، و غصن دوحة المكارم و العلم و التقى ، الشيخ قوام الدّين جعفر - طوّل الله عمره فى ظلّ والده و هناه بطارف الفضل و تالده » . و در آخر اجازه مىفرمايد : « كتب هذه الأحرف بيده الفانية الجانية ، أقلّ الأنام محمّد المشتهر ببهاء الدّين العاملى - وفّقه الله للعمل فى يومه لغده قبل أن يخرج الأمر من يده - فى أول العشر الآخر من شوال سنة ألف و عشرين ، و الحمد لله أولا و آخرا و باطنا و ظاهرا » . 77 ) الشيخ ابو البحر جعفر بن محمد بن حسن بن على بن ناصر بن عبد الامام الخطى البحرانى « 1 » : در امل الآمل مسطور است كه وى عالم و فاضل اديب و شاعر جليل است و از معاصرين ما است و از شيخ بهاء الدّين عاملى روايت دارد . و او را ديوان شعرى است بغايت خوب كه من آن را ديدهام . سيد على خان مدنى در سلافة العصر بعد از مبالغه در توصيف و تعريف وى گفته كه با وجود قرب عهد او ديوان اشعار آبدارش اشتهارى تمام درگرفته و بسيارى از فرائد افادات وى را كه مصدوقهء ما لا عين رات و لا اذن سمعت توان گفت ، ديدهام و بر آن اطلاع يافتم . وقتى كه شيخ موصوف داخل بلاد عجم گرديد از ذات والايش رياض ادب را رونقى تازه به هم رسيد و هم در آن بلاد اقامت ورزيد تا آنكه به جوار رحمت ايزد منان در روضهء رضوان شتافت . در وقتى كه شيخ جعفر موصوف با جناب شيخ بهاء الدّين محمد عاملى - طاب ثراه - صحبت و اجتماعى به هم رسانيد و پايهء خود را كه در ادب داشت بر وى عرض كرد جناب شيخ به او اقتراح معارضهء قصيدهء رائيهء خود را كه مطلع آن اين است فرمود : سرى البرق من نجد فجدد تذكارى * عهودا بحزوى و العذيب و ذى قار شيخ مزبور به اين قصيدهء غرا معارضهء جناب شيخ فرمود : هى الدار تستسقيك مدمعك الجارى * فسقيا فخير الدمع ما كان للدار و لا تستطع دمعا تريق عيونه * لعزته ما بين نوء و احجار فانت امرؤ قد كنت بالامس جارها * و للجار حق قد علمت على الجار عشوت الى اللذات فيها على سنى * سناء شموس ما يغبن و اقمار
--> ( 1 ) . طبقات اعلام الشيعة ، ص 112 ، سلافة العصر ، ص 524 ، امل الآمل ، ج 2 ، ص 54 .